الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

42

معجم المحاسن والمساوئ

الحيوانات ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « وأمّا العقرب فكان رجلا لذّاعا لم يسلم من لسانه أحد » . راجع « الفحش » في حرف الفاء ، و « السبّ » في حرف السين ، و « إفشاء الفاحشة » في حرف الألف ، و « حفظ حرمة المؤمن » في حرف الحاء ، و « ذمّ المؤمن » في حرف الذال ، و « إذلال المؤمن » في حرف الذال . 299 التبذير التبذير ، كما في المفردات : أصله التفريق ، فاستعير لكلّ مضيّع لماله ، والإسراف هو تجاوز الحدّ في كلّ شيء ، وإن كان في الإنفاق أشهر ، فهما يتصادقان في تضييع المال ، وهو خلاف الاقتصاد . وقد تقدّم النصوص الواردة في الإسراف في « حرف الألف » ، وهاك ما ورد في التبذير : قال اللّه تعالى : وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ . الإسراء : 26 و 27 1 - إرشاد القلوب ص 138 و 139 : قيل : إنّ رجلا سأل الصادق عليه السّلام فقال : يا بن رسول اللّه ، ما حدّ التدبير والتبذير والتقتير ، فقال : « التبذير : أن تتصدّق بجميع مالك ، والتدبير : أن تنفق بعضه ، والتقتير : أن لا تنفق من مالك شيئا » ، فقال : زدني بيانا يا ابن رسول اللّه ، قال : « فقبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قبضة من الأرض وفرّق أصابعه ثمّ فتح كفّه فلم يبق في يده شيء ، فقال : هذا التبذير ، ثمّ قبض قبضة أخرى وفرّق أصابعه ، فنزل البعض وبقي البعض ، فقال : هذا التدبير ، ثمّ قبض قبضة أخرى وضمّ كفّه حتّى لم ينزل منه شيء ، فقال : هذا التقتير » .